كتبت: علياء زيدان.
لطالما أحببتُكَ ولكنك لم تُحبني بذاك القدر الكافي لتجعلني كطير حُر، بات حُبك رغبة في التملك فما الحب إلا حرية ولكنني سأمت، آن الأوان لترك العنان لأنفاسي عساني كطير صغير لأول مرة منذ زمن، بالت قيودك و حزمت زمام أمري على كسر قيودك.

كتبت: علياء زيدان.
لطالما أحببتُكَ ولكنك لم تُحبني بذاك القدر الكافي لتجعلني كطير حُر، بات حُبك رغبة في التملك فما الحب إلا حرية ولكنني سأمت، آن الأوان لترك العنان لأنفاسي عساني كطير صغير لأول مرة منذ زمن، بالت قيودك و حزمت زمام أمري على كسر قيودك.
المزيد
بين نداء الرجاء وصمت المستحيل بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
ثم ماذا؟ بقلم ملك برهان
ما الذي تريده… أم ما قيل لك أن تريده؟ بقلم الكاتب هانى الميهى