كتبت: زينب إبراهيم
منذ متى والعدو الصهيوني يشن هجماته على أهل غزة الأبية؟ وإلى متى سيظل هكذا؟
إن إسرائيل تطالب بتحقيق بشأن أولئك القتلى الثلاثة، لكن ماذا عن أولئك الذين استشهدوا وزهقت أرواحهم؟
ولا زالوا الأطفال الأبرياء وغيرهم يلقون حتفهم؛ بسبب الطيران وإطلاق النيران المستمر، فيتوجب على كل الجهات المختصة خلال تلك المؤتمرات والندوات التي تقام في سبيل وقف الحرب أخذ القرارات الحاسمة تجاه الأبرياء وأيضًا أولئك الرهائن؛ لأنهم هم السبب الرئيسي في تلك المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي وفوق ذلك يتلقى الدعم والطيران من أمريكا وغيرها أيعقل ذلك؟ إنها مهزلة، يتوجب عليها أن تتوقف بأسرع ما يمكن؛ حتى لا يكون هناك ضحايا، ونساء ، أطفال، شيوخ، رجال، أبطال تنتهي أحلامهم قبل أن تبدأ والرعب الذي ملأ قلوب الأطفال ألا تشفقون عليهم؟
بالطبع لا، فالمهم هو عودة أولئك الرهائن فحسب؛ حتى أن الرئيس الإسرائيلي لا يهمه شيء، لكن ما يشغل ذهنه هو أن يضعف قوة البواسل الذين يحاربون بصلابة في وجه أولئك الجبناء حركة حماس الباسلة لا تعلم للهزيمة واليأس سبيل؛ لذلك مهما فعلتم لن يتنازلون عن حرية وطنهم الغالي وجلاء العدو الإسرائيلي منه، لكن أنتم تقاتلون أبرياء لا يحملون السلاح هل هذا عدل برأيكم؟ أم أنكم لم تستطيعوا هزيمة الأقوياء قمتم بقتل المعصومين؟
هم يذهبون إلى مدارسهم، حتى يتعلمون ويكون لهم مستقبل؛ أما ذاك العدو يسلب منهم الأمنيات قبل أن تولد بداخلهم ويهدمونها فوق رؤوسهم بدون رحمة، فكيف يكون استرجاع الأسرى من وجهة نظركم؟
بالقتل أم هدم البيوت أو المصانع؛ حتى المدارس والجامعات، لكن لم يكفي ذلك يذهبون إلى الاغتيالات أيضًا إن الخونة الذين في العرب وغيرهم لا يعرفون أن القوة التي لدينا إن اجتمعنا لا يستهان بها؛ إنما تكفي للقضاء على إسرائيل بأكملها ومن يساندها، حتى وإن كانت أكثر من عشر دول علينا فقط الترابط فيما بيننا وجعل قوتنا واحدة وليست مشتتة.






المزيد
رُزِقتُ أهلًا لا يخافون الله بقلم الكاتب هانى الميهى
آمال كبرى للكاتبة أمل إسماعيل أحمد
رحلة الإنسان رسالة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر