د. محمود لطفي
تمنى لو أن قلمه يستطيع الصراخ، تمنى لو يملك ما يجعله مخترقًا لكل حواجز الصمت، تمنى أن يقطع دابر المتخاذلين، وأن يملك قوة خارقة من تلك القوى الخيالية التي تجعل منه بطلًا خارقًا يحقق أمنيته الأخيرة، أو بالأحرى هدفه الأسمى الذي اكتشفه مؤخرًا. فلا يكمن هدفه الأسمى، كما يظن البعض، في تشجيع فريقه الكروي حتى وإن كان من عشاق الساحرة المستديرة، ولا هو العمل كالإنسان الآلي ومقاومة بيروقراطية سرمدية، لكنه أراد أن يكون بطلًا خارقًا ذا قوة غير طبيعية يستطيع بها فقط المساهمة في رفع بعض المعاناة عن هؤلاء الشرفاء من أهل غزة، أرض الكرامة والعزة التي تُسطّر أعظم ملحمة عاصرها في أربعة عقود هي عمره. ولكم يتمنى حينها أن تكون بطولته وقوته الخارقة ذات نشأة عربية أصيلة، ولا تتبع القوة الخارقة المعهودة في الأفلام الأمريكية التي لا تهدف إلا لجذب الانتباه دون هدف مفيد، فحينها سيكون هدفه أسمى وأنبل، وحينها فقط ربما يعاوده شعور بالإنسانية دون إحساس الروبوت المسيطر على بني جيله.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى