كتب: الشاعر عاطف محمد
فى وقت
من زمن جار
دون روية
أو حتى سابق إنذار
بين سيقان الأشجار
المرتعشة
الملتحفة
بقشور الخوف
ظهر قناع الزيف
ظهر جليًا
وقف كمارد
ظهر بعينيه الجوفاء
دون محاباة ورثاء
جعل طيور السلم
تطير
تترك أعشاش الراحات
تثقب أنفاس الضحكات
تنقذ مابقى من الذات
ظهر قناع الزيف الأعوج
يحمل ظلما خوفا أهوج
ظهر بلون القهر الأسود
يعزف ترنيمات الذل
ويعلق فى الشجر مشانق
يجدلها بدماء الحقد
ظهر يمارس
كل طقوس الظلم الأسود
ظلم أشبه بالضربات
تسحق كل نفوس الطهر
بدأ بؤد الحلم الأبيض
ونهاية وقت الأفراح
قال بكل العنف الدامي
لن اتراجع قبل مرادي
أن اقهر ….مايقف أمامي
أن أخرس كل الأصوات
أن أسكت نبضات القلب
قال بصوت المسخ الأغبر
شمل سكون القهر الغابة
وألتفت حيات السم
تخنق أجساد الأشجار
حتى صوت النفس توارى
داخل أثواب الأحزان
لكن ظهرت
دون ضجيج أو كتمان
ظهرت تتحدى بالرقة
كل الجبروت المترامي
صاحت صيحة حق واجب
بكلام واضح وحصيف
ماعدت تخيف
ماعدت نزيف
يشلب دم الطهر بقسوة
لن أسمح أبدا بمرورك
أنت الزائف
أنت الخائف
وأنا أبدًا
لن اتراجع….






المزيد
يـا مـن سـكـنـتَ الـقـلـبَ عـشـقًا نـافـذًا بقلم أحمد علي سمعول
لا تنهي حياتك بيدك بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد