ڪتبت. أميرة محمد عدالرحيم
يمضي في الحياة بقلبٍ لا يعرف إلا العطاء، يحمل هموم الآخرين قبل همّه، يسند من يحتاجه حتى وإن كان هو الأحوج لمن يسنده. يُضيء دروب غيره وهو في العتمة، يبتسم ليطمئن من حوله حتى لو كان داخله يمتلئ وجعًا. كم مرة وقف بجانب من تخلى عنه الجميع؟ كم مرة قدم يده لمن لم يفكر يومًا في الإمساك بيده إذا احتاج؟ لكنه رغم كل ذلك، لا يجد المقابل، لا يسمع كلمة تقدير، ولا يشعر بيد تمتد إليه حين يتعثر. وكأنه وُجد ليكون سندًا للجميع، بينما لا أحد يسنده. ومع ذلك، لا يتغير… لأن الطيبة ليست صفقة، والجدعنة ليست انتظارًا للمقابل. هو فقط يُحب الخير، يعطي بلا شرط، يساعد بلا انتظار، لأنه يعلم أن الله يرى، وأن الخير لا يضيع، حتى لو لم يعد من البشر، فإنه يعود من السماء بأجمل صورة.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي