كتبت: آية أحمد أبو القاسم
كنتُ أراه كل شيء، كنتُ أفتقدهُ حين لا أراه أكثر من مره في اليوم، كان كل آمالي حين قال لي أحبك بعدد موجات البحر، إحساس غامض لا أحد يعلمه سوى أنا والأرض الذي شاهدت حبنا، يا رب مالي سواك أنت تعلم ما بي قلبي وما أراني إياها، يا رب الليل يأخذني إلى عالمهُ في رحلة ولكن لم آراه، يدق قلبي معلقًا بالحب وحين قال لي (وفي حين أنني تمنيت كل شيء تمنيت بقاءنا للأبد )
يا من أخذت من العمر ولا يأخذه إلا الله، يا من رويت القلب بعد جفاء وتصحر الأيام، يا من أخذت من القلب نبضًا لإحيائك؛ لكن يكفي كل ذلك لا وقت لِ قلبًا أضاعه الحب.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله