بقلم أسماء أحمد
كسرى لا يجبره إلا لطفك وحنانك، رب إن كان قل زادي في المسير إليك فلقد حَسُنَ ظنى بالتوكل عليك.
قد يضعف المرء وينهار بالبكاء لكن تظل الأذكار الدواء الشافي لكل الأسقام، لا تقل همي كبير لكن قل يا هم عندى رب كبير، فلا ملجأ إلا إليه، تعلم سرّي وعلانيتي، وأنت جبّار كسر القلوب ومُخلف بالخير عليه.
فيظل ذاك المستمسك بدينه، محافظ على صلاته، يقوّى عقيدته هو المثال الأفضل لأن القايض على دينه كالقايض على الجمر، وهو دائمًا يجاهد نفسه والحياة أن يظل محتفظًا بأخلاقه.
ذاك الذي يستهويني قد يكون أوشك على النفاذ لكنه موجود ولو بنسبة بسيطة.
فاجمعنا بالصالحين في الدنيا والآخرة.






المزيد
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي
اظهر مظاهر فرحتك بقلم سها مراد
عودي الي بقلم ملك برهان