كتبت: رحمة صالح عمر
ما الحياة إلا محطاتٍ نجولها عن طريق قطار الزمن.
الزمن الذي مرَّ على الألام، والخيبات، والأفراح، فتارةً نقفُ على المسرَّات فنأخذ منها ما يطلق لنفسنا عنان الطيران في الأفق، وتارةً نهبطِ في ظلِّ الانكسار، ونغوص في أعماقِ بحرنا المظلم، بحثا عنّا، وعن بصيصِ الأمل والنور، وعند كلِّ محطة، نكتشف في أنفسنا الجديد، ربما الاستراحة التى نأخذها لدقائق أو ساعات، فنتاولُ فيها ما يسمّى بالوعي!، وتنطلقُ الرحلة مرة أخرى عندما نهنأُ به.
عند انتهاء التجوالِ والوقوف في كلّ محطة من محطاتِ سنّي، أكتشفُ بأنَّ التغيير في بعضي قد حدث!
ربمَّا من موقف، أو عثرة، أو حتى نجاح، ألتمسُ فيه المقرب لنفسي والبعيدَ عنها.
أصبحتُ أكثر تفردًا، أكثر اكتفاءً، وأكثر نضجًا أيضًا!






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي