كتبت: أسماء جمال الدين
لقد ودعتك في قطار الحياة السائر بآلام فراقنا، فانا أودعك، وتمزق فؤادي مخالب الفراق، ولا أعلم إلى متى سيقتلني الحنين، فالقطار لم يكن قطار سفرك، ولكنه قطار آلامي.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد ودعتك في قطار الحياة السائر بآلام فراقنا، فانا أودعك، وتمزق فؤادي مخالب الفراق، ولا أعلم إلى متى سيقتلني الحنين، فالقطار لم يكن قطار سفرك، ولكنه قطار آلامي.
المزيد
الحساسية المفرطة بقلم ياسمين وحيد
حين يتكلم الجسد بدلًا منا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصوت الذي لا يسمعه أحد بقلم الكاتب هاني الميهي