كتبت: أسماء جمال الدين
لقد ودعتك في قطار الحياة السائر بآلام فراقنا، فانا أودعك، وتمزق فؤادي مخالب الفراق، ولا أعلم إلى متى سيقتلني الحنين، فالقطار لم يكن قطار سفرك، ولكنه قطار آلامي.

كتبت: أسماء جمال الدين
لقد ودعتك في قطار الحياة السائر بآلام فراقنا، فانا أودعك، وتمزق فؤادي مخالب الفراق، ولا أعلم إلى متى سيقتلني الحنين، فالقطار لم يكن قطار سفرك، ولكنه قطار آلامي.
المزيد
من آخر الشمال بقلم الكاتبه فاطمه هلال
ضيُّ التوبة بقلم الكــاتبــة:شـــاهينـــاز مــحــمــد “زهرة الليل”
طلبٌ لم يخرج بقلم الكاتب هانى الميهى