مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

قضية دمور الذات

كتبت: دعاء مدحت حسين هلال

 

 

 

 

أبهرني حديث الناس عن الحب،

أصبح معظم الناس يتكلموا عنه وأيضا :

الشباب يتحدثون عن جماله هذا

لست أدري ماهو الحب؟ ولكن أدرى حب عائلتي، حب إخوتي، وأبوي أتأثر أنا لا أؤذي أحد منهم؛ كأنهم أكثر من حالي وأسعد لفرح منهم؛ لأنهم مني وأنا منهم، ولكن حب زمان الذى ذكرى سابقًا لا أعلمه هل حقًا هذا حب كأي زوج يثني لزوجته حديثًا وكيف من هذا من حبً؟ هى أو هو لم يألفوا بعض من قبل، هل كانت قصر المدة كفيله لحبهم؟ كما يدعون أم هي أدعاءآت من خيال عقولهم، أو ربما تشابهت أرواحهم أو حدث كمًا من التنافر، والإختلاف الذى جذبهم لبعض؟ كالمغناطيس المتشابهين، متنافرين، والمختلفين منجدبين؛ ربما أو لا ربما؟ ربما أنا المخطاء هنا، ولكنني أكتب واقعي من أحبتهم هم من أنستهم دهرٌ من الزمان؛ ليعلموا أن الحب تعود إقامة، أن تعتاد على شخص يزاول معك حياتك ستدرك ذلك حين فقده؛ كم كنت متعلق بهم دون أن تشعر أنت بذلك، كعائلتي وأصدقاءُ طفولتك ولم يحدث لي

أن أحببت احدًا غيرهم، هذا إنفصام تمامٌ عن كم من المشاعر الإنسانية، تحدث لي شخص سواء بؤبس أو فرح؛ لكن قضيتي هنا عن كل حبٌ يحلم به الشباب والفتيات في أذهانهم، كل مافي الأمر يودون أنا يشعرهم برفعه بذاتهم أن تحظى بإهتمام بدون سبب، أنه شعور عالى في ذاته أن تكون محور الإهتمام؛ لأحدهم هل حقًا هذا حبًا أم تخيلات أصدرتها عقولهم، أم إهتمام أفتقدوه في زمانهم فلجؤ إلى مايسموه حب؟ ولا أبغي أن أسميه العشق لأن؛ حد علمي أن العشق مهلكٌ لصاحبه، وأعلم انه من محرمات ما حرم الله به؛ لأن صاحبه يقدس، شخصه، ويعززه تعزيًا مبالغ فيه، وهذا يتعارض مع جلالته؛ ليصبح المعشوق لعشه يعبدُ، سأكتفى هنا بقدر علمي لحبٍ؛ لربما يأتي يومًا وأغير فيه مقولتي أنا والأيام ُبينا تحكم هل هذا الشعور سوف يرتابني؟ أم سأبقى محتفظٌ لمقولتي؟ لم يعد قلبي يعلم دربَ العوده، أضللت الطريق وأنا لاأتذكر بدايته ُمحيت معالمه من كثره تعاسه صاحبه، أصبحت أنا عابر سبيل ضائع مشتت أنا بين ظلام السبيل محيرًا، أسى الزمان ولم يبقى لى سوى رونق من ذكراياتي كانت نابعُ، ولقد أصبحت من نبع الظاعنين أنتمى تملكني اليأس؛ ليسيطر على كل هوامشى لقد أحكمت عقلي في متهاهه ضلي؛ ليكون لي طفرة من الظلام أتمسك به، حائرًا أنا أعلم ولم يبقى لي سوي ذره من إلايمان نابع؛ لأبقى أنا عند درع بابك مستنجدٌ .