كتبت: مديحة عثمان
لماذا أنتِ؟
لا أعلمُ حقًا، لكنني مُتأكدُ أنكِ لم تكوني كالباقي، كنتِ تبحثين عن الحب، بينما كنتُ أبحثُ عنكِ، كالمرض الذي يُسيطرُ على صاحبه، سيطرتي على قلبي المسكين، أحب الهزيمة أمام عينيكِ، أعشق الخسارة أمام ضَحِكَاتُكِ، أتذكرُ جيدًا كل المرات التي لعبنا فيها معًا، فأجعلُكِ تفوزين، فأفوزُ أنا بابتسامتُكِ، كنتُ، ومازلت أقبل بخسارتي أمامكِ فقط ودائمًا.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول