كتبت رقيـة مصطفى إسماعيل
تتوه ملامحي وترحل طفولتي، وأكبر أنا كل يوم أتمنى إيقاف الزمان؛ حتى لا أظل عالقه في متاهتي، لم يتبقى مني سوى توهاني المعتاد، أحاول الصراخ أحاول الرجوع، ولاكن كيف لي أن اعود نفسي، هناك شئ يمنعني، هناك فتاة في مرآتي لا أعلم من أين أتت ومتى سترحل؟ وكيف لنفسي أن لا أتألم..؟! يغمرُني الحزن تطفو على ملامحي الكئابه، تزداد دقات قلبي تهاب ان يفنى بي العمر، وتتمنى أن تتوقف دقات عقارب الساعه، أعافر في كل حين أحاول التأقلم ولاكن لم أتخطى ماضي حياتي المفزع الذي يرافقني في كل لحظات عمري، اتمنى أن لا تتلف قوتي وأن لا يفوتني قطاري وأنا باحثة عن محطتي، أقف في منتصف طريقي أصرخ مناديه لنفسي ولاكن أخبرني أين نفسي وأين رحلت طفولتي..؟!






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد