كتبت: إيمان بامقابل
ودائي ودوائي في رحاب الحرم أطوف بالكعبة فتسقط ذنوبي وتهوي تحت أقدامي؛ فترتفع روحي خفيفة تحمل جسدي برقة وعذوبة، هنيئا لمن له فيها سكنًا وتوجهه بقلبه لقبلتها كلما اشتاق إليها أو دنست أهواه نفسه؛ فعودها على العودة إلى باريها وأستغفر ثم تاب وعزم على تصحيح مساره بدون رجعة.
اللهم بلغنا ومن نحب زيارته وعمارته.






المزيد
كيف تقودك أشياء لا تراها إلى حياة لم تخترهابقلم هانى الميهى
أطماع الحياة بقلم فاطمة هلال
مشاعر دافئة بقلم سها مراد