مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

في دعم محاربي السرطان

كتب: محمود أمجد

 

نعلم جميعًا أن المحاربين لهم أنواع كثيرة، فمنهم من يحارب دفاع عن الوطن في ميدان الحروب العسكرية، ومنهم من يدافع عن الوطن في الحروب الفكرية؛ ولكن هناك نوع من المحاربين يحتاجون دعم جميع من حولهم سواء دعم مادي أو نفسي وروحي، هؤلاء هم محاربي مرضى السرطان سواء من الكبار أو الاطفال.

اليوم سنتحدث عن زيارة مؤسس إيڤرست لمستشفى 57357 لسرطان الأطفال، وسوف نتحدث عن مدى أهمية الزيارة، وكيف كانت فرحة الأطفال.

من الجميل جدًا أن نذهب لهؤلاء الأبطال، ونشد من أزرهم، زيارة الأستاذ وليد عاطف كانت بهدف الدعم لهؤلاء الأطفال والرفع من روحهم المعناوية في وقت يحتاجون فيه ذلك.

وهو ما يجب على الجميع فعله هو أن ندعمهم بأكبر قدر ممكن، ونحاول الذهاب لهؤلاء الابطال ونساندهم في رحلة علاجهم.

بسمة الأطفال:

هؤلاء الأبطال بقدر قوتهم في محاربة هذا المرض الخبيث؛ ولكنهم يفرحون بزيارتكم لهم، فوضح ذلك جدًا في جميع أوقات الزيارة؛ حيث لم تفارق الابتسامة وجوه الأطفال طوال مدة تواجد الأستاذ وليد عاطف هناك.

نحن لا نعرض زيارة الأستاذ وليد عاطف صاحب مؤسسة إيڤرست بكل أزرعها سواء فريق إيفرست لدعم المواهب، أو مجلة إيڤرست الأدبية، أو راديو إيڤرست، أو دار نبض القمة كأنها زيارته الوحيدة، أو أنه الوحيد من يفعل ذلك ويدعم هؤلاء الأبطال، لا بل هناك الكثير يدعمونهم في العلن والخفاء، نحن نعرض هذه الزيارة كنموذج نرغب من الجميع تكراره، وأن يفعل مثله ولذلك نحن تحدثنا عن تأثير الزيارة وليست تفاصيلها، وأتمنى من الجميع أن يتواجد مع هؤلاء الأبطال ويدعمهم وأن لا ينساهم في دعائه، وفي الختام خير كلام اللهم اشفي اطفالنا وكبارنا واشفي مرضانا ومرضى الجميع اللهم آمين يا رب العالمين.