كتبت: رانيا خالد.
ها قد حان الوقت، قد استدل الليل أستاره لينعم الجميع بنوم عميق، أما بالنسبة لي أبقى وحيدة انتظر ظهور صديقي العزيز ليس بشريًا بل هو أفضل منهم جميعًا ، أنه القمر ، صديقي الوفي الذي لا يغيب عني و لا يتأخر يأتي في موعده كل ليلة ، لا استحي حين أقص خيبة أملي و بكائي ثم أحكي إنجازاتي بكل فخر فأشعر أن نوره قد ازداد تفاخرًا بي صديقي الذي لا يمل ولا يكل من حديثي كما فعل البشر ، أبوح بتلك الأسرار التي لم أعد أبوح بها للبشر يسمعني دون مقابل ؛ أبوح له بكل شيء لأنه لن يخذلني أو يُفشي أسراري ليته يدوم طويلًا حتى أظل أحكي معه طيلة الوقت.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد