كتبت: جهاد محمود سيد.
وبعد كل إنشغلاتي، أعود لِـنفسي، لإنفرادي، بليلي الهادىء وعُزلتي وأدخل في حِصار صمتي؛ لأرتب حُروفي وأفكاري,
فأنا مهما بلغ بي من الحياةِ فـلن أجدُ من يفهمني، تجدني تارةٍ في خيالٍ يغمرني، وتارةً في فضاءٍ يشدني ولستُ مثل ما يُخاله البعض ليّ، ولستُ أرىٰ من كيمياء الكئابة والحزن في روحي؛ لأنني آخذُ نفسي كُليًا لعالم ثالث فيه فقطّ أنا وذاتي.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
شتات بقلم إسراء حسن عبدالله
رسالة اعتذار بقلم إسراء حسن عبدالله