كتبت: سلمى سعد
يتوانى على روحي شعور التفاصيل بين ثغور العاديات، كأن لوحة فنية جديدة تزداد عمقًا في لآلئ بساطتها، تكتمل زينتها بالاستجابة لهذا الشعور الذي هو أقل ما يُقال عنه مُبهر في أحداثه وحداثته؛ فالحياة منبت جمالها بين ثقوب الهوامش؛ ولذلك تجهل أعيننا التي تتوسط الأحداث دائمًا عنها، كالفراشات تزداد خفة على غصن أشجارها، وكالتجاعيد على حواف العيون تراها مصدر أمان وقبول تبوح له بكل ما يعتريك؛ لذلك احصر نفسك في الزوايا، فلتتلاقى صديد روحك مع لين الجمال؛ ترى الحزن ينصهر منك.
عينيك هي مصدر السعادة لقلبك، فتجول بهما إلى حيث الجمال الذي يروق لك.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق