كتبت: علياء زيدان
فلسطين، زيتون، صيّد ثم الحرية:
لنا الفلسُ والطين، أشجار الزيتون والصيّد، شباب في ربيع العُمر، فتيات بعمر الزهور، متعلمون راغبون في الحياة حتى الرمق الأخير. لكن هذا الاحتلال يأبى أن ينالوا الحياة؛ ولهذا صاروا متمسكين بالأرض والعِرض، تحت قصف مغتصب الأرض والشرف، قاتل الأطفال أشبه بالشيطان المريد.
بيانٌ عاجل: تم تحرير الأقصى وعادت لنا فلسطين حُرة أبية وصامدة رغم أنف كل غاشم معتدي.
لكم أخر الأخبار: هنا يصلي المجاهدون صلاة الفتح.
سيأتي يوم وتنتشر هذه الأخبار في ربوع الأرض وإن كان أخر يوم قبل قيام الساعة.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي