كتبت:مديحة عثمان
ستظل فلسطين حرة باقية ما دمنا أحياء، سنظل نهتف بها ليل نهار، لن نخضع يومًا للاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، لن نخضع لهم وإن كان
العالم أجمع يقف معهم، سنظل نحارب بلا تهاون
رغم قلة أدواتنا، هم ليسوا أقوى، بل جبناء
يختبئون خلف العالم الغربي الكاذب، لم ولن
تكون فلسطين لهم، فلسطين أرضٌ عربيةٌ حرةٌ
حاشا لله أن تكون أرضًا لليهود، هؤلاء القتلة
الذين لا يملكون أدنى مشاعر الإنسانية أو
الرحمة، يقتلون الأطفال، الشيوخ والنساء،
بدمٍ بارد، بل ويدعون أنهم الضحايا، لا يعلمون
عن الشرف والنزاهة شيئًا، يسرقون، وينهبون،
ثم بعد ذلك يصرخون للعالم العربي الكاذب
أنهم هم الضحايا، وأنهم أصحاب الحق، تالله
ما لهم حقوق لدينا، ما لهم إلا المجازر التي
يرتكبوها في حق إخواننا الشعب الفلسطيني،
لن نتهاون أبداً، ولن نتسامح في حقوقهم،
ستبقى القضية الفلسطينية حية ما دمنا أحياء،
فهي ليست قضية فلسطين فقط، بل قضية كل
عربي حر، لديه نخوة ومروءة على بني أرضه، وأخوته.






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري