كتبت: أروى رأفت نوار.
17 أكتوبر، 2022
إنه الوداعُ الأخير، الخطاب الذي لا أعلمُ عدده، فلقد كثر قول: البقاءَ للّه على مسامعي. وكثرت نصوصي علىٰ أحبابي، رحلتْ فلذةُ كبدي، الوجه البريئ الذي يخطو عليه تجاعيدُ الزمن، اليد التي تحنو علىٰ ظهري كدافع؛ لإكمال مسيرتي، كانت بمثابةِ أمي الثانية، صوتها يترددُ علىٰ وهي غاضبةٍ يقع عليَّ كوابل الرصاص بهدفِ النصح والإرشاد ومع ذلك، فحضنها الدافئ الذي يُرحب بي في كل مرةٍ كان له رأيًا آخر لقد رحلتْ فلذة كبدي، إلىٰ جدتي، عليكِ السلام هادئة في جناتُ الخلد، أعلمُ كم أرهقكِ التعب وهلك جسدكِ الهزيل وفقدتِ الكثير من الوزن؟ ما إن رآكِ أحدهم حتىٰ قال أن دوام الحال من المحالِ، رحمة اللّه عليكِ، رحمة اللّه عليكِ يا جدتي.
ألهِمْني يا الله الصبر والسلوان علىٰ فراقها.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن