كتبت: علياء زيدان
فلا تُفلتي يديِّ فكيف لقلبي المسير بحياة لستِ فيها، لا ترحلي فكيف أيامي التي بِك ألقاها، لا تتركيني وحيدًا فما شعرت بقلبي ألا في عينيكي فبدونك أموتُ حيًا.
أبلغ حبيبتي التي وافتها المنية أن قلبي مات بِفراقِها، وأنني والله ما عادت الحياة ذات لذة في عيني، فكيف الحياة بدونها وهي حياتي بذاتها فكانت الأيام عدم.
-فكُتب على جمال السير وحيدًا كمن أطمئن و عنوة وجدَّ نفسه وحيدًا في الطريق فكانت سارة النور الذي يُنير ظلمة الأيام فماتت سارة و تُرك جمال في نفق مُظلم يواجه الحياة بدون ذاك النور الذي أُطفئ.






المزيد
شظايا وفاء بقلم خيرة عبدالكريم
خطوة بعيدة بقلم خيرة عبدالكريم
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى