كتبت: إيمان ممدوح نجم.
فما الذي يحدث بعد الذي حدث. تعمق في التفكير حتى انحنا آلما ورجاء لم يتحقق؛ يفكر في أمور وشتى، يفكر ويعتقد أن الأمر هو المثل والعلا، ونسي أن التدبير على الله الآعلى،فكر حتى الالام سيطرت على الفؤاد وما ابغى،حقا أن التفكير، والتخطيط لابد منهم في الحياه كي ننجو. ولكن ليس التفكير المستمر فيفوق قدراتنا البشريه؛ فيصيبنا الهلاك فنكون في بؤس الأحزان نمضي. انعزل عن كل شيء إلا التفكير فمضى معه الى الخلود، وما بقى. فساده وساده التفكير في الاعماق وانتشر؛ فبئس الحدث حدث. فكر دائما، وظن أن تفكيره هو الحل والبلسم لم حدث، فارهق الروح والجسد تألم القلب فعم الانهيارعلى حياته التي لم تكن لها معنى للوجود. فلم يحدث التفكير الذي كان يظن أنه حقا هو الرجاء، والامل لحياته. فعميت عيناه عن النظر إلى الأفضل، فمات بأوجاع. فسيطر على تفكيرك لا تجعله يأخذ الحد الأدنى.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي