كتبت: نهال صلاح.
مُنذُ الصِغر وأنا وحيد، دون سند وونيس، تزداد قهرة قلبي عِندما أُشاهد الأطفال مع والدهم، أنفطر قلبي من الألم، وأبيضت عيناي من الدموع، في كُل مرحلة في حياتي كنت فقط أحتاج ل “أبي”
رحل أبي ورحلت معهُ ضحكتي وقوتي، وثباتي وكياني، وأصبحتُ وحيد بِلا مئوي، ولكن ظلة دائمًا يُرافقني في كل وقت ومكان، رحل جسد ولن ترحل روحه عن روحي حتى نلتقي في عنان السماء، يعز علي قلبي فُراقه، وكُل شيء أصبح من بعد فُراقه عدم، ولكن هكذا هي سُنة الحياة.
” أبي” طبت وطاب مرقدك يعزيز لم يُنسي يومًا.
لـ






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق