الكاتبه: آيه أحمد أبوالقاسم
قالت: أعلم أنه لم يبقى شئ سأغادر لوحدي
فقط كنتُ أبحث عنهُ لكن أخذني الهواء في إعصار الحياه ونسيت كيف السؤال؟
كل يوم شُعاع الألم بيزيد بكل ثانيه من عمري
أعلم أنه يوجد القليل؛ هكذا أشعر أعلم أن شعور البعد أفضل لكن لم أعد أنا
لم أحلم بذلك الشخص الذي كلن في الماضي
أنا مكبول بالحب
هل للحلام تقيد؟
ترن في أُذناي كلامهُ حين قال (عيونك كريال مدريد)
رأت عيناي كلام قلبه يخرج كشعاع تقتبس الحياه جزء منه في إحد الكتب لكن من منا لا يرى
روح أعادتني للحياه
يعلمها قلبي في الظلام لكن لا تراه عيني
هل للجسد أن يصل لمرحله الانهيار ويبقى القلب في المعركه يُحارب؟






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد