كتبت : آلاء أحمد
لا يوجد هناك أشد قسوه وألما علي شخص أكثر من أن يسمع نبأ وفاة صديق كان أقرب من أخ له وخاصة إذا ما كان هذا الصديق وفيا صادق الوعد لهذه الصداقه لآخر لحظه قبل أن يأخذه الموت من صديقه ؛وعلي الرغم أن الموت حق علي كل إنسان إلا أنه الأقسي والأصعب والأفجع علي النفس ولا يبقي لنا سوي الذكريات لتذكرني بهم التي كانت تجمعنا معهم والدعاء لهم في قبرهم إليكم هنا أكثر الكلام تأثير ا عن فقدان الصديق ونهاية العالم أن يموت كل جميل أن نصحو ذات صباح ولا نجد صديق كان أقرب من أخ لنا ، ونهاية العالم أن تفقد إنسانا عزيزا وأن تفارقنا روح عزيزة ولا تعود أبدا لماذا ياصديقتي ذهبت بهذه السرعه؟ لحظات وكأنك لم تكن هنا كأنك لم تأتي ولم أعرفك وكأنك لم تدخل إلي هذه الدنيا،
يآلمني فراقك ياغاليه وكل ليله تأتيني ذكرياتك في لمح البصر تمر كل المشاهد دفعه واحده؛ هل سألتقي بك؟يا لهذا العالم ويا لهذه الدنيا ،لحظات وإنقطعت كل صلة لك بهذا العالم وأدعو الله أن تكون من أهل الجنه.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق