كتبت : ميسون سامي أبو سعادة
في هذه المرة استبدلت القلم بريشتي الخاصة بالكتابة و الحبر بمزيج من الدموع و الدماء و بدأت أكتبُ على صفحات الزمن كلمات لا أعلم كيف أتت على مخيلتي، بل كلمات تخرج بصعوبة و ألم و حسرة و قهر ، أنه الفقد يا سادة ،الذي لا يعلمه إلا من تجرعه و تجرع ألمه وجعه و مرارته .
عندما يرحل الأب يأخد معه كل شيء جميل و يأخد معه الشمس و النور ويأتي الظلام ليظلم حياة الإنسان و سمائه و كذلك يأخد معه القمر و يظلم ليله.
ويبقى الإنسان يشعر بمرارة الفقد سنين طوال و ربما طول العمر و لن يعوضه أحد و حتى لو أتى العوض بجانب آخر ،سيبقى يشعر بالنقص.
أما عن الأيام ستعبر و تمضي بشق الأنفس و يتخللها ألم الروح و الفؤاد.
أما العيون تبقى تذرف الدموع بعدد السنين والأيام و الساعات و الدقائق و الثواني.
أما القلب فقد مات بعد أن كان ينبض باسم الغالي و أصبح بدون دماء.
أما الجسد فإنه بلا روح و هزيل و الوجه شاحب اللون.






المزيد
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي
كاتبٌ بلا حدود بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسِي