كتبت: مديحه عثمان
انتهى كل شيء، لم يعُد هناك ما يدعو للفرح، خذلني الجميع حتى أقرب الناس إليّ، ابتعد عني البشر كأني مريضٌ بمرض خطير يقتلُ مَن يتعاملُ معي، لستُ بهذا السوء، أصبحتُ أهرب من العالم بالنوم، لم يعُد لي سوى سريري العزيز، وسادتي التي لم يحتضن أحزاني غيرُها، ليتني أنام دون الاستيقاظ مرةٍ أخرى، فعندما يُنهي الموت حياتي فلن أجد مَن يبكي أو يحزنُ لأجلي، على الرغم من حزني، وبُكائي من الجميع.






المزيد
تذبذب كيان بقلم خنساء الهادي
علياء فتحي السيد… حين يصبح الحرف أثرًا بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
طنان يحترق بقلم دينا مصطفي محمد