كتبت: أميرة شريف.
لِوهلة أحسست أن روحك لازالت أمامي، عندما كنتُ أعتاد على سماعكَ ورويتكَ لم أكن مطلقًا أُفكر في الفقدان، إلىٰ الآن ظلت روحكَ بجواري في كل وقت وحين، تر أهكلتُنا زِمام الأمور، فالقدر كان لديهِ رأى آخر لم نكن لنعرفه حتى ينتهي بنا اللقاء.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى