كتبت: علياء زيدان
أقرأ !
ما أنا بقارئ؟
فكانت أول هداية لأمة محمد أن نقرأ، فورب محمد ما زاد الإنسان عقلًا ولا هيبة ولا إجلالًا إلا بالقراءة فكانت جوهرة الحياة المدفونة في صفحات من ذهب وكلمات من الياقوت واللؤلؤ والمرجان، ذو شأن عظيم عزيز القراءة وقوي النية وقريب لله فالعلم عبادة يُثنى لصاحبه عليه ويرفع درجات فوق درجات عِظام، ما كان إنسان في الخِليقة كُلها بشأن عظيم إلا بعلمه الذي تعلم.
فكُنْ شغوفًا، صاحبًا للكتاب والقراءة وحامل كتاب الله بين أضُلعك فشفيعك هذا الكتاب أمام الله كما يشفع لك الصادق الأمين، فيالاحظه الذي رزقه حب القراءه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى