للكاتب: محمد محمود
الصلاة هي الفريضة الوحيدة التي فُرضت في السماء، فرضها الله عز وجل على النبي صلى الله عليه وسلم وأمته في رحلة الإسراء والمعراج، وذلك يدل على عِظم الصلاة وأهميتها عند الله، وعند كل المسلمين الذين يطيعون ربهم في كل أموره، وينتهون عن كل ما نهى الله عنه، لذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية صلاة البردين، والبردان هما الفجر والعصر، وبيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم فضلهما علينا؛ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: “من صلى البردين دخل الجنة” حث النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الفجر والعصر حثًا شديدًا؛ لأنه يعلم أن هناك بعض الناس يتركون صلاة العصر لإنشغالهم بأعمالهم ومصالحهم، والبعض يتركون صلاة الفجر لشهواتهم في النوم والفراش؛ من أجل تلك الأسباب أمرنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعدم تركهم ما دمنا أحياء، وقد قال في حديثه الشريف: “من ترك صلاة العصر فقد حبِط عمله” فلا تتهاون بهما، وحافظ عليهما وعلى باقي الصلوات المكتوبة.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي