كتبت: مديحة عثمان
رغم أنها هدنة مؤقتة لأربعة أيامٍ فقط؛ لكنها كليلة العيد، فرحتها لا تقل فرحًا عن أي ليلة ذات مناسبة قيّمة.
فلا يوجد ما هو أقيم من تلك الليلة؛ فهي ليلة النصر، ليلة تُتوج بالأكاليل والزهور، فبعد 47 يومًا من الحرب المتواصلة والقصف العشوائي العنيف على قطاع غزة.
والضفة الغربية وبالأخص شمال القطاع، توقف القصف، اليوم قد أعلنت إسرائيل هزيمتها رغم عدم اعترافها بذلك.
فالمقاومة الباسلة قد أجبرت إسرائيل، وجيش دفاعها المهزوم، وقادتهم الكاذبين بقبول شروط الهدنة وتبادل الأسرى، غير الخسائر التي لحقت بهم منذ بداية الحرب.
من خسائر مالية كبيرة إلى خسائر معنوية، وكسر الثقة بالنفس؛ فاللهم عظم خسائرهم يا عزيز يا جبار واكثر من شتاتهم.
وزلزل الأرض من تحت أقدامهم، ويسر أمور مقاومتنا الباسلة يا ولي الصابرين، واحفظ شعبنا الفلسطيني العزيز.
وأثبت قلوبهم وتقبلهم في منزلة الشهداء، وأسكنهم الفردوس الأعلى، وألحقنا بهم يا أرحم الراحمين.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله