كتبت: روان مصطفى إسماعيل
العالم أصبح ردهه مظلمه، لا يُرى فيها سوى الضجر والزمجرة من كل العالمين، تسمع أوجاعًا تحكى لليل مجهول، تقع عيناك على دمعة تُزرف بشدة، او قلب يرتج من مساوئ الأخرين، لم أعد أراه كما كنت في صِبايا، وكأنه ليل حالك غاب قمره واختفى نجمه، تلك كانت نظرتي للعالم إثر طعني بسيف فراقك.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي