كتب: محمد محمود
أتعجب من هذا الفراغ الذي يأتيني كل يوم، فراغ يُحاط بي من كل جانب، أحاول الهرب منه بكل الوسائل، ولكني لا أستطيع أن أفعل، لا أطيق تحمُّله في كل وقت، وكأنه مثل طعام مذاقه سيئ للغاية، يجعلني كسولًا في كل الأمور، أشعر كأني ليس حر الحركة في وجوده، فقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال:” نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ” فالكثير منا لا يقدر نعمة الفراغ، ولا يعرف قيمتها، ولا يستطيع إستغلالها صحيحًا، لذلك نتألم في وجود الفراغ، لجهلنا في كيفية إستخدامه وإستغلاله في ما هو مفيد، والفراغ له نتيجتان، إما أن يجعلك سعيدًا، لأنك قمت بإستغلاله أحسن الإستغلال، وإما أن يجعلك تائه في وجوده مثل نقطة ماء في بحر، ولكي تتخلص من هذا الفراغ القاتل، يجب عليك أن تقوم بملئه، بمعنى أن تذهب إلي عملك، فالعمل هو حل لمشكلة الفراغ، إجعل حياتك ممتلئه بالعمل، وقلل الفراغ من حياتك، فاللهم إجعل عندنا حسن تصرف في فراغنا، ولا تتركنا له أبدًا.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله