كتبت: أروى رأفت نوار.
وإن فداحة الأمر
وبشاعة الشعور والموقف
الذي لا أتمنى أن يوضع إنسان فيه
هو قبلة على جبين ميت
جسده وأطرافه باردين
فارق الحياة ولم يعد بيننا بعد الآن.

كتبت: أروى رأفت نوار.
وإن فداحة الأمر
وبشاعة الشعور والموقف
الذي لا أتمنى أن يوضع إنسان فيه
هو قبلة على جبين ميت
جسده وأطرافه باردين
فارق الحياة ولم يعد بيننا بعد الآن.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى