كتبت: أسماء علي
أشعر وكأن ثقل العالم علي كتفي هناك بروده تسري داخل جسدي لا أعلم لماذا وكيف يحدث ذلك ولكن مهما تظاهرت بالضحك والاستمراريه في الحياه أبتلع غصه مريره تؤلمني كثيرا لا أعلم كيف جائت ولكنها تلازمني منذ ما يقارب الثلاث سنوات غصه لو ابتلعت جمرا لكان أخف منها لا أعلم متي وكيف ستزول هذه الغصه وذاك الوجع المكتوم لا أستطيع البوح به لاقرب الاقربين لقلبي تأتي علي فتره وتذكرني بدوامه الماضي كم هي مؤلمه لا أظن أنني ساشفي منها أبدا أحاول معالجتها منذ عامان فقط وذكرت ثلاث أعوام في حديثي لان اول عام لم أكن مهتمه بها ولكن بات الحزن يبتر روحي أصبح قلبي يتأكل أتعلم ما معني أن يتأكل القلب وأنت بكل هذا الثبات تلك الحرب والنزاعات التي بداخلي أنا علي يقين أنها ستكون مستمره ولكن ما زال عندي أمل انها ستزول فقد أشتقت لحياه الصفاء وعدم الحزن أتمني أن يرجع بي الزمن ولو دقيقه لاشعر بذلك الشعور الذي كنت عليه قبل أن تنتابني تلك الغصه ولكنها ليست بقلبي بس يل بروحي وبكل غمضه عين يظهر أمامي تلك الاحداث التي جعلت الحزن يسيطر علي وحولتني من شخص يحب الضحك واللعب بصفاء قلب الي شخص كما هو يحب الضحك ولكن بداخلي حرب وبراكين تبتر كل يوم جزء مني.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى