كتبت: مريم علاء
سُئِلت ذات مرة لماذا لا تستغني عن نظاراتك؟ فكانت لم تجب أبداً، كنا نعتقد بأنها متكبرة لكنها كانت تجهل الإجابة، ثم اختلسنا النظر عندما كانت تنظف نظاراتها، هنا كانت الدهشة ووضح سبب ارتدائها نظارة على الرغم من أن عينها ترى بشكل طبيعي لا تعاني من أي شيء، فكان النظر إلى عينها بمثابة الغرق في بئر مُبهم لا تعرف كيفية الخروج منه، نظرتها بها الكثير من التساؤلات والغموض.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى