مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

فتاة المقبرة

كتبت: فاطمة حجازي 

يحكى أن هناك فتاة تائهة في مكان غريب، لم تره قبلاً
هي فقط فتحت عينيها وجدت نفسها هناك في ذلك
المكان قامت تسير بجميع أرجاء المكان
وتنظر حولها
والرعب يملأ قلبها ويسري بعروقها وجوفها

المتحجر
من كثرة الرعب ولا تعلم أين هي بذاهبة أو،

متواجدة
أين هي؟ هي فقط مرعوبة تسير لوحدها بإحدى
المقابر في منتصف الليل، والرعب متملك

بها كليا
ودموعها تتساقط كشلالات مياه متخوفة منهمرة
تحدث نفسها، وهي شاردة  ما الذي أتى بي إلى هنا
ولما أنا هنا لا أعلم كيف جئت هنا؟ وكأني كنت نائمة
واستيقظت وجدت نفسي هنا وكيف أعود لم أعد أعلم
شيئا لا أرى مخرجا ولا طريق للنجاة أين أنا،

وتبكي
بشدة ماذا حدث وهي تسير في طريقها وتحدث نفسها.

 

وتنظر بخوف في كل مكان حولها وتسير ببطيء

وكان
قدمها قد ثقلت عليها وأصبحت غير قادرة على السير
من كثرة الارتجاف وهي تمشي..
سقطت بمقبرة مفتوحة وقامت بالصراخ وهي تستهوي
بالسقوط ولكن لم يسمعها أحد مع أن هناك

حراسا
المدافن والناس بالخارج ولكنهم لم يروها ولم يسمعوها
ويسيرون ويتحدثون وهي تصرخ للنجاة والخروج

ولم يسمعوها مجددا وحتى جلست بانكسار ويأس

ألم
يسمعني أحد سااظل هنا ولم يحدثني أحد ولا

يوجد
أحد يخرجني من هنا وهي تأكل اضافيرها

من كثرة
القلق والرعب المحاطة به مقبرة مظلمة لا يوجد

بها نور
وكمثل خيط الإبرة لا يوجد سوى الظلام والأصوات
المخيفة وسمعت صوتا غريبا ظلت تنصت للصوت
الذي يأتي من الظلام بداخل القبر الذي سقطت به يقول
لها الصوت:   يا فتاة انتظرتك كثيرا … لما تأخرتي هكذا؟
ولما أنت مرتعبة هكذا اهدئي قليلا أنت لما تعرفي
معنى الخوف بعد اصبري وستري ماذا سيحل بكى هنا
الفتاة:   ماذا سيحل بي ومن أنت ومن أين تعرفني
ولماذا تنتظرني ماذا تريد مني ولما تقول لي هكذا أنت
ترعبني أكثر وأنا بالأصل سااموت من شدة الخوف وهي
تتلعثم من شده الخوف وعروقها مرتجفة وصوتها
متهافت من الرعب
الصوت:   لا تقلقين أنه موعدك معي اليوم هنا وكنت
أنتظر حضورك لما تاجرتي بالمجيء
الفتاة: بصدمة من أنت أجبني ولماذا تنتظرني وماذا
تقول أنت أنا لم أعد اعلم شيئا من انت وماذا تريد مني
الصوت: انا قبرك الذي وقعتي به لم يكن وقوعك هنا
صدفه اطلاقا انه موعدك وانا كنت منتظر مجيئك هنا
بيوم ما من الأيام والآن أنه موعدك وها قد اتيتي الي
وأنت الساكنة هنا أنا دارك الذي هربتي من فكرة
وجودك به في الدنيا وبالنهايه نسيتي أنك ستعودين الي
هنا بنهاية المطاف الذي مررتي به أيامًا…
… يتابع…