كتبت: هالة سلامة محمد
في ليلة من الليالي الڪئيبة، ڪنتُ غارقة في أفڪاري، في غُرفتي المُظلمة، تُحيط بي جدران الوِحدة، ڪانت الساعة تُقارب من الواحدة صباحًا، حيثُ عمَّ الهدوء في ڪل أرجاء المنزل، ڪنتُ أذڪُر الماضي، عندما ڪُنا في المستشفى، وڪانت أختي تتمسك بيدي بشدة وڪأنها تقول لي الوداع.
حينها ڪنتُ في الرابعة من عُمري، لم أفهم هذا بعد، ولڪن ڪان قلبي ينبض بسرعة وڪأنه يقول لي إنها النهاية يا صديقي.
أجل يا صديقي إنها النهاية، من بعد هذا اليوم ولم أشعر بأنني على ما يُرام، وڪأن روحي ڪانت مُرتبطة بروح أختي، بمجرد مُغادرة روحها، غادرت روحي.
من ذلك اليوم وأنا بلا روح.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد