كتبت: نورا محمد عثمان
جربت أن تعيش إحساس الوحدة وأنت وسط الجميع، جربت أن يلتهمك ظلام روحك وأنت غارق في النور، جربت دموع الألم وأنت في فيض من العافية، شعور مؤلم أن تجرب ذلك وحدك.
وفي هزيع الليل، عندما يتراكم الحنين، وتتشابك المخاوف، ويثقل التفكير عقلك، وتتسابق الأحزان، وتجلس وحيدًا منزويا في ركن بين أربع زوايا مظلمة، ينغض عليك الكل دفعة واحدة، تترك الدموع منازلها، وينساب العرق مني كالسيل، وتتعالى دقات قلبي، حينها أريد أن يحتضتني أحدهم، أن يخبرني أني بخير، ولا شيء سوف يؤذيني، ولا داعي للخوف، أن يغني لي حتى أنام، ويطبع قبلة دافئة، تبث في روح الهدوء والسلام، ويقفل باب مضجعي بروية؛ خوفًا من أن يوقظني، ويتمنى لي ليلة هانئة، ويرسل ابتسامة تنم عن الرضى والاهتمام، حينها سوف أغط في نوم عميق، وأتمنى ألا أستيقظ مرةً أخرى.






المزيد
الثقافة مرآة للإنسان بقلم إيمان يوسف أحمد
دور النشر وأهمية الكلمة بقلم إيمان يوسف (صمت)
نص دوامة الحياة بقلم أسماء علي محسن