بقلمي: رضا رضوان (وتين)
واسخر من ذاك الحزن الذي دفن عمري، كبرت وأحسست أني أحمل حملاً كبيراً علي، بل أثقل ذاك الحزن كاهلي، كبرت ولكن ليس كبر العمر، بل كبرت وأصبحت أتكلم مع من هم في عمرٍ كبير، أشغلني ذاك الحزن، ضاقت نفسي، وتسارعت نبضات قلبي، وكان الحزن هو السبب، لم أعد أتكلم وأمرح مثل الذين هم في عمري، وبدأت أميل للهدوء، وأصبحت أحب الوحدة، أتعجبون لو أخبرتكم، أن الوحدة رفيقتي، وأصبحت أرى ظلالي هي من تواسيني، وكأنها تخبرني، أنتِ أقوى مما أنتِ عليه، أنتِ السبب في دخول الحزن إليكِ، وكأنها تلومني على الظلام في حياتي، وتقول لي لا تقلقي فالحزن لم يصنع لكِ، وتقول لي أسعدي نفسكِ بنفسكِ ولا تسمحي له بأن يطغى عليكِ، فحاولت إخبارها أن الحزن ليس لي دخل به، وأني لا أحبه ولكنه يحبني، وحاولت إخبارها أني سأكون قوية ولن أسمح له فهو مجرد فترة وسأتخلص منه، ثم رفعت رأسي، وامتلأت بالعزيمة، وأخبرت نفسي قفي ولا تنظري للوراء، وتقدمي حتى وإن كان الطريق مليء بالأشواك.






المزيد
ذاتُ النِّقاب بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
لانسعى إلى مقعد… بل نسعى إلى اتحاد ناشرين أقوى وأرقى بقلم سميرة السوهاجي
دروس لا تُنسى بقلم ابن الصعيد الهواري