كتبت: هالة سامح أسعد
غصةٌ تعتري قلبي، عندما تغازلُ عيناك إحداهن أو تتغزل في ملامحهنّ، وأشعرُ بأنني أريد أن أنتزعُ قلبها، و لِسانها، وعيناها
من أجل أنّ لا تنطق فيك مرةً أخرى أو ترىٰ وسامتك التي ليّ فقطّ.

كتبت: هالة سامح أسعد
غصةٌ تعتري قلبي، عندما تغازلُ عيناك إحداهن أو تتغزل في ملامحهنّ، وأشعرُ بأنني أريد أن أنتزعُ قلبها، و لِسانها، وعيناها
من أجل أنّ لا تنطق فيك مرةً أخرى أو ترىٰ وسامتك التي ليّ فقطّ.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني