بقلم الاء العقاد
ما يحدث في غزة مأساة إنسانية مروعة تُدمي القلوب وتُثقل الأرواح حيث يتوالى القصف بلا رحمة، حاصداً الأرواح وهادمًا البيوت، حتى أصبحت أحياء بأكملها مجرد أطلال، وبنيتها التحتية شبه معدومة. غزة تنزف أمام أعين العالم، لكنها لم تجد سوى الصمت والخذلان.
الحياة التي كانت تنبض قبل السابع من أكتوبر تحولت إلى كابوس لا ينتهي، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا دواء، ومع ذلك يستغل البعض الأزمة لرفع أسعار المواد الأساسية، مما يضاعف معاناة الناس. بينما يُحرم أهل غزة من أبسط مقومات الحياة، يُحاصرون بغلاء الأسعار وانعدام الموارد، في ظل توقف الرواتب وانهيار الاقتصاد.
المجازر تتوالى بحق الأطفال والنساء والشيوخ، والمستشفيات، التي يجب أن تكون ملاذاً للجرحى والمرضى، لم تسلم من الدمار. الموت يخيّم على غزة بكل أشكاله، حتى الأشجار والحيوانات لم تسلم من هذا الدمار الوحشي.
ورغم كل هذا الألم، لا تزال الدول العربية والعالم يقف متفرجاً، صامتاً أمام هذه الإبادة الجماعية. وكأن أرواح الأبرياء لا تعني شيئاً، وكأن صرخات الأطفال المدفونة تحت الأنقاض لا تصل إلى القلوب.
غزة تنزف، والعالم صامت، لكن رغم ذلك ستبقى غزة رمزاً للصمود، وستنهض من تحت الركام كما فعلت دائماً، بإرادة شعبها الذي يأبى الاستسلام.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي