كتبت: أماني شعبان.
متى موعد الفرح؟
كل يوم نكتب عن الحزن أليس هناك فرح في الحياة، أم نحن من نختار الحزن محور حياتنا!
نتألم كل مساءٍ ونرسم الفرح كل صباح، فِي كل ثانيةٍ جُرح عميق، كأن السماء لم تتسع؛ لنغمات ابتساماتنا، نخلد بدموعٍ متحجرةً فِي العيون، ونصرخ صرخاتٍ مؤلمةً أخرست القلوب، فِي كل صباحٍ ندعو بموجاتٍ قليلةً من الفرح، ولكنها تستحيل التحقق، هل كُتب على قلوبنا الحزن دائمًا؟ ألا يوجد فرح في نبضات القلوب!
نرسم كل يوم ضحكاتٍ زائفةً، كأنها نهاية العالم،
نشعر بضياعٍ مع كل لحظة فرح، وكأننا نخاف يومٍ تنفرح فيه، فإن مخزن الحُزن بداخلنا عميق عمق البحار، فنحن مثل سمكة قرش وسط مجموعة من الحيتان، أو غزالة وسط قطيع من الأسود، نخاف كل لحظة فرح، ونتألم كمريض السرطان من الحُزن، هل كُتب على نبضات قلوبنا الموت، ونحن على قيد الحياة؟ هل كان الحُزن نصيبي من الحياة؟ نتألم كل إشراقة صباح ونتمنى الفرح، ونفرح كل مساءٍ للحظاتٍ ونتمنى ألا تنتهي، نحن بخير، ولكن بداخلنا ألمًا دفين، نحن نتألم؛ ولكننا نرسم السعادة على وجهنا، فأين لنا لحظاتٍ من الفرح؟






المزيد
متعة الإبحار مع القمر بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي
طائِرٌ في سَماءِ الأدب بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيار الخميسي.
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي