غريد الروح
بقلم ايه طلعت
منذ آخر مرة مسكت فيها قلمي، وددت المواصلة… لكني رغمًا عني توقفت.
لم أكن أنا. كل شيء باهت، وكأني فقدت الطريق.
ألوّح ببصري هنا وهناك… ما الذي ينقصني يا تُرى؟
ليته عاد لي.
يا ليت المفقود يأتي.
كلماتٌ أتفوه بها بلا جدوى، وصوته يتكرر في صرير غرفتي.
كم تمنيت لو بقينا كما نحن، دون مبالغة في المجاملات.
وحينها تذكرت… لِمَ كنت أحب لهفة البدايات؟
هذه اللحظات التي تمر بي، كأنها سنين من الظلام.
أتعلم يا غريد الروح؟
لو تمنيت أن أغير شيئًا، لغيرت تلك الثواني…
الثواني التي رمقت فيها عيناك جفني الممتلئ بالدموع، حين قررت الرحيل.
أكتب الآن كلماتٍ لا يفهمها عاقل،
وكأني رأسٌ متلف، مشوّه، يرسم العديد من الصور الناقصة.
هكذا أيامي الآن… تنقصها أشياء كثيرة.
تنقصها لحظات الفرح في جوف قلبي.
ولو أردت تغيير شيء… لكان هو.
بقلمي : آية طلعت






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق