كتبت: هاجر حسن
ها أنا سائرة في الطريق، نظرت حولي، فإذا بتكدس يخفي معالم الأرض. أصوات صاخبة، وعبارات تخدش الأذان، ضوضاء تخفي أصوات الطبيعة وتناغم الرياح مع الأشجار.
شعرت أنني قطعًا لا أنتمي إلى هنا. كطائر هبط بغير بيئته مكسور الجناح. أشعر بغربة تستوطن روحي، وددت لو أن لي أجنحة فأحلق بعيدًا عن الأرض، أهبط على أحد الجبال الشاهقة، بيني وبين السحب بضعة أمتار. لا ضوضاء ولا تزاحم ولا قلوب كالصخور المتحجرة.
شعرت بمدى قيمة غرفتي، شرفتي المطلة على سماء شاسعة، حيث أجلس أنا والسماء والنجوم والرياح. رائحة كوب القهوة تملأ الهواء بنفحاتها الدافئة، تنعش الروح وتعيد لها السلام. حقًا، كلما سرت في الطرقات، تأكدت أنني لهذا العالم لا أنتمي. كمْ أنتظر اليوم الذي سأجد فيه عالمًا هادئًا، طيبًا ، تطيب به روحي ومشاعري….






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد