كتبت: إنجى أحمد
غرباء نحن وسط الجموع، تبحث أعيننا عن أرواح تألفها، تحتضنها تذكرها بعبق الماضي، تطمئنها على حياة شابَها القلق بما هو آت، تؤنسها في وحدتها التي انتهكتها بلا رأفة ولا رحمة، نجد من يمر علينا مرور الكرام يعلم بما فينا وما بداخلنا فسيمانا على وجوهنا، ونقابل من بنظراته المشفقة على حالنا تصفع قلوبنا، ها أنت يا نفس ما زلت تشتاقين لمن رحلوا، فذهابهم ذهاب دون عودة، نأتي إليهم زائرين بأماكنهم القريبة إلينا البعيدة عنا، نحدِّثهم ونشتاق لحديثهم ولكنهم هناك بمكان أرقى، ننتظرهم بأحلامنا فتذوب وحشتنا بتلك الدنيا، نحن على انتظار بشوق لكم أحرَّ من جمرة النار.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد