الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أنني أعلم أن طاقتك بدأت أن تنفذ بالعمل، وقدرة تحملك بدأت تتلاشى للصفر أيضًا، وأصبحت تكره لحظة بداية اليوم المفعم بالعمل، وتتمنى أن يأتي الليل سريعًا حتى تنعم بالراحة؛ لأن الليل أصبح مصدر راحتك، التي تجدها حين تتمناها، عكس العمل الذي تسعى إليه كل يوم بكل جِد؛ من أجل تحقيق أحلامك ولكنك لا ترى نتيجة هذا التعب؛ لذلك تشعر بخيبة الأمل تجاه كل أحلامك، وتشعر بالخمول تجاه أي تقدم وتطوير لنفسك، ولكن الحقيقة غير ذلك وهي أن تعبك اليوم سيكون مصدر راحتك غدًا، وأنك سوف تحقق كل شيء تتمناه قريبًا، ولكن عليك بالصبر والعمل، وعدم الإستسلام لأي عوائق، أو حديث سلبي من أحد؛ لأن مستقبلك الذي تحلم فيه أنت فقط مَن يمكنك أن تراه، وأن تتحمل عواقب هذا الطريق؛ حتى تصل لأحلامك ولكن الناس لا ترى شيء سوى النهاية، ولا يشعرون بشيء سوى سعادتك، التي تغمرك حين تحقق ما تريد، وتقف بقمة أحلامك التي حققتها؛ لذلك تمسك بأحلامك من أجل نفسك ومستقبلك، ولا تنظر للناس أو تهتم لأحاديثم؛ لأنها سوف تتحول لسراب حين تحقق أحلامك، اليوم ستكون فاشل بنظر الناس، وغدًا سيكون فخرك ونجاحك.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي