للكاتبة جهاد أحمد
ماذا أقول عنكِ كنتى بالنسبة لي كل شيء كنتي أختى وصديقتي وبئرُ أسراري.
لماذا فعلتي كل هذا بي؟
كنت دائماً أثق بكِ أكثر من نفسي انا لا أصدق حتى الآن أنكِ فعلتي هذا وأنني كنت بالنسبةِ لكي لا شيء وأنني كنت مجرد لُعبةٍ بيدك
كان الجميع يظننا إخوة لمجرد رؤيتنا سويًا ومن كثرة حبنا لبعضنا البعض وتشابهنا بحب الأشياء
بس هم لا يزالون مخدوعون بك مثلي أنا.
لماذا تجردتي من ثياب الرحمة والحنان؟
كل هذا لماذا؟
لماذا؟
لأنك حقًا لا تستحقين الحب، والحنان، والثقة، والإحترام الذي منحتُكِ اياه.
كنت دائمًا أقفُ بجانبكِ في السّراءِ والضّراءْ وكنت لا أحب أحدًا أن يزعجكِ وكنت أفرحُ لفرحُكِ وأحزنَ لحزنكِ وأكثر
لماذا غدرتيني؟
لماذا ضحكتي عليّ؟
انا لا استحق كل هذا منك
أنا حقًا أحببتُكِ وأعتبرتُكِ كل شيٍء بالنسبةِ لي.
ملحوظة:-
لا أحد يعطي شخص أكبر من حجمهُ الطبيعي لأنه سيتمادىٰ ويكبرَ عليكَ أنت فقط ولا تمنح أحدًا الثقةً كاملةً لأنه لا أحد يستحقُها في هذا الزمن.
ولا تعطي مكانةً لأحدٍ في قلبك لأنه هو أول من سيكسرهُ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى