كتبت: روان مصطفى إسماعيل
اقتلع اللين من جذوري، اقْتَنصُ من عمري قلبٌ ديجوري، أتمم في النّوى بذِكره؛ جرحي الغائر دماؤه تسيل حولي، أغرقتني القسوة وما بحولي قوة لأستفيقٌ.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
اقتلع اللين من جذوري، اقْتَنصُ من عمري قلبٌ ديجوري، أتمم في النّوى بذِكره؛ جرحي الغائر دماؤه تسيل حولي، أغرقتني القسوة وما بحولي قوة لأستفيقٌ.
المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر