كتبت: آلاء مروان
الجميع ينظر إلى حياتي وكأن لا احد يعيش مثلها، لا أحد يعلم مدي ما أعاني به، من ضيق وقلق ونسيان وتوهان، لا أحد يعلم ما ضحيت به من أجل ان أصل إلى ما أريد، ولكن أحد الحاقدين الذي يتمنوا لي الشر دائمًا وعدم الفرح، لماذا لا أجد اناس أنقياء، أجد المنافقين الذين ينظرون داخل حياتي، رغم أنني لم أحقق أي إنجاز فيها، أصبحت كتلة باهتة، تسير بصعوبة نحو أي شيء، وكل شيء، أصبحت لا أقوى على التحدث، أصبحت لا أريد أن أقوم من سريري، ولا أريد ان أرى أحد؛ لماذا كل هذا الحقد؟ لماذا كل هذا الأذى؟ وليشهد الله أني وجدت الحقد ممن كنت أظنهم أقاربي أكثر من الغرباء؛ فرفقًا بنا.






المزيد
كلمات تقال لتترجم بقلم الكاتب مزمل بلال
تأخر اهم الاخبار في الحياه لا يعني النهاية بقلم الكاتبه : صافيناز عمر
ثباتٌ لا تهزّه الحياة… لأن الله لا يتغيّر بقلم علياء حسن العشري